يقدم المتحف الوطني الجديد في موناكو معرضاً بعنوان: «فيكتور براونر، المغامرة السحرية»

من خلال تصميم مسرحي من توقيع كريستوف مارتن، يسلط معرض «فيكتور براونر، المغامرة السحرية» الضوء على فنان لا تزال أعماله، التي تتسم بالفرادة والغزارة، بحاجة إلى اكتشافها على نطاق واسع.

يضم المعرض أكثر من 160 عملاً – لوحات ورسومات ومنحوتات – تغطي مسيرة الفنان بأكملها من عشرينيات القرن العشرين وحتى ستينياته، وجميعها مستمدة من مجموعة خاصة استثنائية موجودة في موناكو. ويكتمل المعرض بعشرة قطع فنية من خارج الحضارة الغربية كانت ملكاً لفيكتور براونر، تم إعارتها من متحف الفن الحديث والمعاصر في سان إتيان متروبول.

تأثر فيكتور براونر بالحركات الطليعية الرومانية، ولقائه مع أندريه بريتون، والأساطير، والعلوم الباطنية، فطور عالماً بصرياً فريداً، حيث يتناغم الخيالي والرائع والرمزي في عمل فني شخصي للغاية.

تقول كاميل موراندو، منسقة المعرض: «يهدف المعرض المخصص له في موناكو إلى مشاركة المغامرة السحرية لهذا الفنان العظيم مع أكبر عدد ممكن من الجمهور، من خلال مجموعة خاصة فريدة من نوعها تعرض واحدة من أكثر الأعمال تميزًا وسحرًا في القرن العشرين».